"تطوير التعليمية" توقع مذكرة تفاهم مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
24. ربيع الأول 1439

 

وقعت شركة تطوير للخدمات التعليمية مذكرة تفاهم مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، لفتح قنوات للتعاون المشترك وتبادل المعلومات بين الطرفين، واستخدام ما يتوافر لديهما من خبرات في تأسيس مبادرات تعاون ومشاريع مشتركة من أجل إثراء المحتوى التعليمي الخاص بالمناهج الدراسية في جميع المراحل التعليمية، ودعمه بالمعلومات والمرئيات التاريخية الموثقة.

وتأتي هذه الاتفاقية التي وقعها كل من الطرفين الدكتور محمد الزغيبي الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية وسعادة الأمين العام للمركز الدكتور سعود بن صالح السرحان، امتدادا لما كانت قد بدأته "تطوير التعليمية" من فتح قنوات التعاون المشترك مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والرسمية، للاستفادة مما لديها من مخزون معلوماتي ووثائق وإنتاج فكري ووسائط موثوقة لاستخدامها في محتوى مناهج التعليم في المدارس السعودية خاصة فيما يتعلق بالطابع المحلي، وذلك بعد أن أسندت وزارة التعليم للشركة أخيرا مهمة طباعة ومراجعة الكتب الدراسية.

ويتطابق الطرفان في هذه الاتفاقية بشكل رئيسي على أهمية توفير المعلومات والوسائط والوثائق الخاصة بتاريخ المملكة المجيد من مصدر موثوق ومعتمد ومختص بحفظها، كما وأنهما يتفقان أيضا على تعزيز الهوية الوطنية وتعزيز الشخصية السعودية لدى النشء والشباب وتزويدهم بالمعلومات التاريخية الموثقة والصحيحة.

ويتطلع الطرفان من وراء هذه الاتفاقية إلى تنسيق والتعاون فيما بينهما في عدد من المهام والتي من بينها: الاستعانة بخبرات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في تحقيق المعلومات التاريخية المضمنة في المناهج التعليمية، والحصول على إذن استخدام حقوق الملكية الفكرية وما تتضمنه من معلومات إلكترونية، أو ورقية، أو مؤرشفة، أو مصورة، والإشارة إلى مصدرها في المناهج الدراسية.

هذا وتسعى شركة تطوير للخدمات التعليمية ـ المملوكة بالكامل للدولة ـ إلى توفير الحلول المبتكرة التي تمكن الأطفال والشباب من الحصول على التعليم الأمثل لتحقيق النجاح المطلوب في القرن الـ 21، وتعزيز ثقافتهم من خلال العمل على إعداد محتوى تعليمي ثري بالحقائق العلمية والتاريخية المحققة، نظريا وتاريخيا، والمشاركة في تصميم وتنفيذ مبادرات مبتكرة لتطوير التعليم والثقافة في المجتمع السعودي لتمكن الطلاب من التعلم، وليكونوا مواطنين صالحين، ومسؤولين، ومنتجين.